الجمعة، 23 يونيو 2017

مطمورة" تقتل عاملي مقهى في نواحي أكادير.

لقي شخصان مصرعهما اختناقا داخل مطمورة مرحاض بأورير، شمال أكادير.


وقالت مصادر محلية إن العاملين، اللذين يشتغلان في أحد مقاهي أورير، كانا يفرغان مطمورة مرحاض المقهى من الفضلات والترسبات، أمس الخميس، فلقيا حتفهما اختناقا في المطمورة التي يبلغ عمقها 5 أمتار.

المصادر ذاتها تؤكد أن أحد الضحيتين من دوار إڭر إكنا بأورير، وعمره 30 سنة، توفي في المكان، فيما تم نقل الضحية الثاني إلى مستشفى, "أكادير، وهو من دوار إدا وبوزيا، حاحا وعمره 45 سنة، ليلفظ أنفاسه لحظات بعد ذلك.

وتنقلت السلطات المحلية والوقاية المدنية إلى مكان الحادث، حيث فتح تحقيق للوقوف على حيثيات الواقعة التي أعادت موضوع "الواد الحار" ومشكل المطمورات بالمنطقة إلى الواجهة...

الجمعة، 16 يونيو 2017

عصابة تستعمل سيارة أجرة تسقط في قبضة الأمنْ.،

تمكنت مصالح أمن أكادير من إيقاف شخص يبلغ من العمر 31 سنة، للاشتباه في ارتباطه بعصابة إجرامية متخصصة في "السرقات المقرونة بظروف الليل، التعدد، التهديد بالسلاح الأبيض واستعمال ناقلة ذات محرك".


وبحسب إفادة مصدر أمني، فقد جرى إيقاف المشتبه فيه، الذي كان برفقة مشتبه فيهما آخرين تمكنا من الفرار، وهو على متن سيارة للأجرة ذات نقطة انطلاق محسوبة على إقليم طاطا؛ وذلك إثر عملية مراقبة وترصد أشرف عليها بشكل شخصي رئيس القيادة العليا للهيأة الحضرية، فور توصل مصالح الأمن بشكايات مواطنين تعرضوا للاعتداء من قِبل أشخاص يتخذون إحدى سيارات الأجرة مصيدة لاقتراف عمليات السرقة.

وزاد المصدر نفسه أن المعلومات الأولية للبحث بينت أن الأسلوب الإجرامي المعتمد من طرف الجناة يتحدد في استعمال سيارة للأجرة لاصطياد الضحايا؛ إذ يعمدون إلى وضع كيس ثقيل بالمقعد الأمامي لحمل الضحايا على الركوب بالمقاعد الخلفية حيث ينتظرهم اثنين من الجناة. وفور انطلاق السيارة، يشرع الأخيران في تعريضهم للسرقة تحت التهديد بالأسلحة البيضاء.

وقد تم وضع المشتبه فيه تحت الحراسة النظرية، كما جرى حجز سيارة الأجرة المستعملة في ارتكاب الأفعال الإجرامية، فيما لا زالت الأبحاث جارية لإيقاف باقي المشتبه فيهم المتورطين في هذه القضية... 

الثلاثاء، 13 يونيو 2017

سقوط من طابق علوي يصرع عاملا بالدشيرة.

لقي عامل، يبلغ من العمر حوالي 26 سنة، زوال الثلاثاء، مصرعه متأثرا بجروح ورضوض بليغة،
على إثر سقوطه بشكل مفاجئ من الطابق الثالث لمنزل، حينما كان يُباشر بعض أعمال البناء على مستوى واجهة المنزل، قبل أن يفقد توازنه؛ وذلك في حي الجهادية، بعمالة إنزكان آيت ملول.
وانتقلت المصالح الأمنية بمنطقة أمن إنزكان إلى مكان الحادث، حيث فتحت تحقيقا في الموضوع، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لمعرفة الظروف والملابسات الحقيقية لسقوط العامل المذكور، المؤدي إلى وفاته، حيث وُجهت جثته إلى مستودع الأموات بمستشفى إنزكان.
وعاش الحي سالف الذكر، خلال الأسبوع الماضي، على إيقاع حادثة مماثلة، راحت ضحيتها رضيعة يبلغ عمرها 18 شهرا، بعد أن سقطت من شرفة منزل شقة، في غفلة من أفراد أسرتها.

السبت، 10 يونيو 2017

رونار يرمي بمسؤولية هزيمة "أسود الأطلس" إلى لاعبي المنتخب.

لم يتحمل الناخب الوطني هيرفي رونار مسؤولية هزيمة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم أمام مضيفه الكاميروني،
وذلك في المباراة التي جمعتهما، بعد ظهر اليوم، لحساب الجولة الأولى عن المجموعة الثانية لتصفيات كأس أمم إفريقيا، مبررا إياها بغياب الواقعية والنجاعة الهجومية لدى العناصر الوطنية.
وصرح الناخب الوطني، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت المباراة، قائلا: "لم نظهر بشكل جيد وتركنا المبادرة للمنتخب الكاميروني خلال الجولة الأولى من المباراة. إلا أن النصف الثاني تميز برد فعل إيجابي للعناصر الوطنية، لكننا فشلنا في استغلال الفرص الثلاث التي سنحت لنا، وسنعود من ياوندي بنتيجة الخسارة"، مردفا:
"في كرة القدم يجب أن تتميز بالواقعية، فلا يمكن أن تتحدث في الجوانب التكتيكية عندما تفتقد النجاعة الهجومية، وبالأخص تضيع محاولة للتهديف على بعد ثمانية أمتار عن المرمى".
وأشار رونار إلى تغييره للنهج التكتيكي داخل منظومة "الأسود" عندما استبدل المدافع جواد اليميق بزميله محمد الناهيري، وهو ما أعطى ثماره خلال الجولة الثانية، كما جاء على لسان الناخب الوطني، مشيدا في الآن ذاته بالأداء الذي قدمه الحارس منير المحمدي، الذي تمكن من صد كرات خطيرة كادت أن تمنح الهدف الثاني للمنتخب الكاميروني.
وتابع رونار: "واجهت المنتخب الكاميروني كمدرب في أربع مناسبات.. يتوفر حاليا على مجموعة منسجمة وتنظيم تكتيكي محكم، مع زاد بشري مهم وخيارات هجومية متنوعة، بوجود موكوندجو، أبوباكار وباسوغوغ"، مردفا: "أتوقع أن يكون المنتخب الكاميروني خصما قويا خلال كأس العالم للقارات المقبلة، وأتمنى له التوفيق لتمثيل كرة القدم الإفريقية بشكل جيد خلال البطولة".
وفي ختام الندوة الصحافية، عبر هيرفي رونار عن تذمره من عدم تخصيص الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم لدقيقة صمت ترحما على اللاعب الدولي الإيفواري شيخ تيوتي، الذي توفي إثر سكتة قلبية رفقة فريقه الصيني، قبل أيام، وهو اللاعب الذي سبق له أن توج بلقب "الكان" رفقة رونار سنة 2015.

الثلاثاء، 6 يونيو 2017

لدغة أفعى تقتل مروّضا في ساحة "جامع الفنا"

لفظ أحد مروضي الأفاعي بساحة جامع الفنا، اليوم الثلاثاء، أنفاسه الأخيرة
بقسم العناية المركزة بمستشفى الرازي التابع للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، متأثرا بسم أفعى انتشر في أنحاء مختلفة من جسمه.
وكان الهالك قد لدغته أفعى كان يداعبها بساحة جامع الفنا، أطلق لشدتها صرخة مدوية، وحاول علاج نفسه بنفسه بمص السم من مكان اللدغة كالعادة، غير أن العملية لم تكن كافية لتجاوز الخطر.
وبحسب مصادر إسندالن24، فإن الضحية، الذي يبلغ من العمر حوالي 46 سنة، تم نقله على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات بالمستشفى المذكور؛ حيث تم وضعه تحت المراقبة الطبية منذ أسبوعين، إلى أن لفظ أنفاسه الأخيرة اليوم.

الأحد، 4 يونيو 2017

هراوات الأمن وأعلام "جمهورية الريف" تختفي في وقفة الرباط.

عاد العشرات من المتضامنين مع سكان الريف، المطالبين بإطلاق سراح نشطاء الحراك الذي تشهده الحسيمة منذ ما يقرب من سبعة أشهر، ليلة الأحد الاثنين بالرباط،
إلى الاحتجاج أمام الساحة المقابلة لبناية البرلمان، رافعين شعار: "من أجلنا اعتقلوا.. من أجلهم نناضل".
الوقفة التي دامت لما يزيد عن الساعة من الزمن، بقيت بعيدة عن أي تدخل أمني، بعد أن شهدت سابقتها الثلاثاء الماضي تفريقا بالقوة من قبل القوات العمومية، ما خلف عددا من الإصابات المتفرقة.
وكان لافتا الغياب شبه التام لرجال الأمن في وقفة اليوم؛ بحيث ظل عدد قليل منهم مرابطا في زقاق محاذي لشارع محمد الخامس وأمام البوابة الرئيسية للبرلمان، قبل أن يتراجعوا في وقت لاحق.
وجدد المحتجون مطالبة السلطات بإطلاق سراح المعتقلين على خلفية أحداث الجمعة الماضية بمدينة الحسيمة، عبر رفع شعار "الحرية الفورية للمعتقل السياسي"، ولافتات كتب عليها "كلنا الزفزافي ورفاقه"، كما صدحت حناجر المحتجين بشعارات أكثر حدة، على غرار "يا مخزن المافيا.. شعلتو فينا العافية" و"هي كلمة واحدة.. هاد الدولة فاسدة" و"هي كلمة صريحة.. الفساد عطى الريحة".
إلى جانب ذلك، رفعت خلال الشكل الاحتجاجي مطالب اجتماعية واقتصادية من قبيل "بلادنا فلاحية.. والخضرة غاليا عليا"، و"بلادنا ساحلية.. والسردين غالي عليا". كما شكلت المطالب الحقوقية جزء مما جهرت به أفواه المتضامنين مع "حراك الحسيمة"؛ بحيث جدد الحاضرون المطالبة بـ"رفع العسكرة" عن الريف.
وبدا لافتا غياب علم "جمهورية الريف" الذي رفرف فوق رؤوس المحتجين في الوقفة السابقة، وحضور العلم الوطني المغربي بشكل ملحوظ إلى جانب أعلام "إيمازيغن"، في الوقت الذي لم تتوقف فيه 3 سيارات من طراز "مرسيديس كلاص C وE" و"بوجو 206" عن الطواف حول المدار الذي يحيط بمكان الاحتجاج، رفع أشخاص بداخلها أعلام المملكة المغربية، في محاولة للتعبير عن رفضهم لهذه الوقفة التضامنية.
وفي حديث لإسندالن24 على هامش هذا الشكل الاحتجاجي، سجل نجيب أقصبي، الخبير الاقتصادي والقيادي بالحزب الاشتراكي الموحد، أن "ما يقع الآن بمنطقة الريف هو نتاج لسوء تدبير الدولة للاحتجاجات المستمرة بالريف منذ شهور طويلة، والتي لها طابع اقتصادي واجتماعي محض". مضيفا أن "منطقة الريف بشكل عام تعيش حالة من الاحتقان الاجتماعي منذ عقود طويلة، ولم يكن حادث مقتل محسن فكري إلا النقطة التي أفاضت كأس الاحتجاجات".
وزاد أقصبي أن "الدولة لا تتقن التعامل مع مثل هذه الحركات الاجتماعية بطريقة ذكية، حتى قبل أن تكون إنسانية أو حقوقية"، منبها إلى أن مثل هذه الحركات "قد تشهدها مختلف مناطق المغرب التي تعيش أوضاعا مشابهة"، قبل أن يشدد على أن مدخل تدارك هذا الوضع هو "امتصاص الاحتقان الاجتماعي وخلق جو من الثقة الغائبة بين المواطنين بالمنطقة والمنتخبين والحكومة، وهو ما يتأتى عبر إطلاق سراح المعتقلين على خلفية هذه الاحتجاجات وفتح قنوات الحوار من جديد".
وأبرز المتحدث ذاته أن هذا الحوار يجب أن يشمل مختلف الفئات الاجتماعية بإقليم الحسيمة في إطار من الثقة، على أن يوازيه العمل على مستوى الميدان لتحقيق المطالب المرفوعة، لتجاوز "أزمة الثقة" التي يحملها مواطنو الريف جراء عدم تحقيق عدد كبير من الوعود التي تعطى لهم.

الجمعة، 2 يونيو 2017

العفو الدولية تنتقد "الاعتقالات الجماعية" لنشطاء "حراك الريف"

دخلت منظمة العفو الدولية على خط "حراك الريف" وما شهده من اعتقالات طالت عددا من النشطاء، إذ اعتبرت أنها حملة إيقاف "مروعة على خلفية احتجاجات تطالب بإنهاء تهميش المجتمعات المحلية وتحسين فرص الوصول إلى الخدمات في المنطقة".
أمنستي أوردت في بيان مفصل توصلت به إسندالن 24 أن بعض المحتجزين حرموا من الوصول الفوري إلى محاميهم لدى مركز الشرطة، وفي بعض الحالات، حسب المحامين الذين تمكنوا من رؤية موكليهم في المحكمة بالحسيمة، لاحظوا أن المحتجزين يحملون آثار جروح واضحة ويزعمون أنهم تعرضوا للضرب عند القبض عليهم.
وأفادت المنظمة بأن هناك "مخاوف أيضا من أن المحتجين والمدونين السلميين الذين قاموا بتغطية الاحتجاجات عبر شبكات التواصل الاجتماعية يمكن أن يتعرضوا بدورهم للمحاكمة بالتهم المحتملة المتعلقة بأمن الدولة".
وعبرت المنظمة على لسان هبة مرايف، مديرة قسم أبحاث شمال أفريقيا لـ"أمنستي"، عن تخوفها من أن "تكون هذه الحملة الواسعة من الاعتقالات محاولة متعمدة لمعاقبة المتظاهرين في الريف بسبب شهور من المعارضة السلمية، في وقت يتعين على السلطات المغربية أن تحترم الحق في حرية التعبير والتجمع، وعدم اللجوء إلى حرمان المتهمين بارتكاب جرائم معترف بها قانونا من الحق في محاكمة عادلة..
وقالت العفو الدولية إن موجة الاحتجاجات استعرت عندما انتقد زعيم الحراك الريفي "ناصر الزفزافي" علنا إماما أثناء صلاة الظهر في مسجد في الحسيمة في 26 ماي الأخير، بسبب تصريحات ادعى أنها تعارض الاحتجاجات الشعبية في الريف، وفي وقت لاحق تم نشر شريط عن هذا الحادث على مواقع التواصل الاجتماعي وتم اعتقاله بعد ذلك بأيام.
وواصلت المنظمة عبر بيانها سرد كرونولوجيا الأحداث التي تلت إيقاف الزفزافي ونشطاء الحراك، إذ أوردت أنه "في الفترة ما بين 26 و31 ماي 2017 اعتقلت قوات الأمن ما لا يقل عن 71 شخصا عقب ذلك بالحسيمة وإمزورن وبني بوعياش، وتصاعدت حدة بعض الاحتجاجات بإلقاء الحجارة على قوات الأمن التي قامت في بعض الأحيان باستخدام مدافع المياه والغاز المسيل للدموع ردا على ذلك، وأبلغ عن إصابات في كلا الجانبين؛ وإثر ذلك تم اعتقال العديد من الناشطين، بمن فيهم المتظاهرون السلميون والمدونون الذين وثقوا الأحداث على شبكات التواصل الاجتماعية".
وأضافت المنظمة أنه تجرى الآن محاكمة 33 شخصا على الأقل بعد أن وجهت لهم النيابة العامة في الحسيمة عددا من التهم، تشمل الاعتداء على الموظفين العموميين وإلقاء الحجارة والتمرد والتجمع غير المأذون به، موردة أنه تم رفض طلب إطلاق سراح 26 منهم من الاحتجاز قبل المحاكمة، وأرجئت القضية حتى 6 يونيو، ولازالوا محتجزين في سجن الحسيمة المحلي.
ونقلت "أمنستي" عن محامين أن إصابات واضحة بدت على وجوه وأجساد العديد من المتهمين الذين مثلوا أمام النيابة العامة في الحسيمة، وقالوا إن المتهمين وصفوا كيف تم ضربهم وركلهم وصفعهم من طرف ضباط الشرطة عند القبض عليهم وأثناء نقلهم إلى مراكز الشرطة. وأفاد كثيرون بأنهم تعرضوا للإهانة و/أو التهديد من قبل الضباط الذين ألقوا القبض عليهم، بما في ذلك تهديدهم بالاغتصاب. وقال آخرون إنهم وقعوا على تقارير استجواب دون أن يعلموا أن صفحات إضافية ألحقت بالمحاضر دون موافقتهم. وأمرت النيابة العامة بإجراء فحوص طبية في عدة حالات.
كما أخبر المحامون منظمة العفو الدولية بأنهم لم يتمكنوا من زيارة أي من موكليهم أثناء احتجازهم لدى الشرطة في الحسيمة. كما لم تقم الشرطة القضائية بإخطار أقارب المحتجزين بمكان وجودهم، ما منعهم من تنصيب محامين للنيابة عنهم، ما حال دون حصول الدفاع على إذن من النيابة العام بزيارة المحتجزين لدى الشرطة قبل انقضاء مهلة الـ24 ساعة التالية للاعتقال، كما هو منصوص عليه بموجب القانون.
وزادت المنظمة الدولية: "لقد تم نقل 31 من 71 معتقلا في الفترة ما بين 26 و31 ماي إلى الدار البيضاء لاستجوابهم من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وهو جهاز أمن وطني يتولى التحقيق في الجرائم الخطيرة، بما في ذلك أمن الدولة وجرائم الإرهاب. ورغم أن المتهمين لم توجه إليهم إلى حد الآن تهم محددة، إلا أن ذلك يثير مخاوف من أن تتابعهم السلطات بجرائم أمن الدولة".
وقالت هبة مرايف: "ما يثير بواعث القلق أن تلجأ السلطات إلى استخدام تهم المس أمن الدولة لمعاقبة الناشطين المشاركين في الاحتجاجات. وإلى حدود أمس، لم يتمكن المحامون إلا من زيارة مجموعة تضم 22 من أصل 31 محتجزا في الدار البيضاء، وأخبر معظمهم المحامين بأن ضباط الشرطة قد أهانوهم وهددوهم، وفي بعض الحالات ضربوهم وركلوهم، سواء عند القبض عليهم أو أثناء نقلهم إلى مركز الشرطة أو في مركز الشرطة في الحسيمة، إلا أنهم أبلغوا عن أن ظروف لدى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية مرت في أجواء عادية. ومن المقرر أن تتم إعادة المعتقلين إلى الحسيمة لحضور جلسة استماع أمام النيابة العام في محكمة الاستئناف لهذه المدينة".
وشددت "أمنستي" على أن المحامين لم يتمكنوا بعد من رؤية مجموعة من سبعة محتجزين آخرين، بمن فيهم زعيم الحراك الريفي ناصر الزفزافى الذي تأخرت السلطات القضائية في تمكينه من الوصول إلى المحامين. ومن المتوقع أن يتلق المعتقلون زيارات دفاعهم في الـ5 من يونيو الجاري.
وقالت هبة مرايف إن "المعتقلين يكونون أكثر تعرضا لانتهاكات حقوق الإنسان في الساعات الأولى التالية للاعتقال، خاصة إذا كانوا منقطعين عن العالم الخارجي، لذلك فإن إخطار الأسر والوصول الفوري إلى المحامين أمر حتمي وجد ضروري".
وعادت العفو الدولية في بلاغها إلى اللحظات التي تلت واقعة المسجد بالحسيمة، إذ قالت إن قوات الأمن قامت باقتحام منزل زعيم الحراك الريفي ناصر الزفزافي الذي يقيم فيه مع أبويه خلال غيابه، كما ألحقت أضرارا بالممتلكات وصادرت كتبا تعود إلى والديه المسنين؛ وفي 29 ماي، ألقي القبض عليه بعد عملية مطاردة متطورة ومحاصرة المنازل المجاورة، وتم نقله بطائرة هليكوبتر إلى مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية في الدار البيضاء.
وعبرت منظمة العفو الدولية من خلال بلاغها عن خشيتها أن تكون الطريقة التي اعتقل بها ناصر الزفزافي والبيانات الرسمية التي تصف الجرائم المشتبه في ارتكابها قد انتهكت قرينة البراءة له وللناشطين الذين اعتقلوا معه، متطرقة لما قالت إنها "صور وأشرطة مسربة عن اعتقاله وهو مقنع الوجه ومجبر على خفض رأسه إلى الأسفل"، ومعبرة عن تخوفها من أن يكون قد تعرض للإهانة وسوء المعاملة.

الخميس، 1 يونيو 2017

عشرينية تنهي حياتها شنقا ضواحي "عين بيضا‎"

اهتز دوار أملو، بجماعة عين بيضاء التابعة ترابيا لإقليم وزان،
اليوم الخميس، على وقع حالة انتحار ذهبت ضحيتها عشرينية أقدمت على وضع حد لحياتها شنقا بالقرب من محل سكناها بالدوار المذكور.
ووفق مصادر لإسندالن24 فإن الضحية، وهي متزوجة وأم لطفل، وتبلغ سنة 28، أقدمت على لف حبل حول عنقها وصلته إلى غصن شجرة، ووجدت جثة هامدة على بعد 600 متر من بيت الزوجية، مشيرة إلى أن معاناة الهالكة من مشاكل أسرية قد تكون السبب الرئيسي في إقدامها على الانتحار.
وفور إخطارها انتقلت عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية مقريصات إلى مكان الحادث، حيث فتحت تحقيقا في الموضوع، بأمر من النيابة العامة المختصة؛ فيما جرى توجيه جثة الهالكة على متن سيارة لنقل الأموات صوب مستودع الجثامين إلى حين انتهاء التحقيق.

تفكيك عصابة تقترف سرقات بالعنف اليوم وسط "برشيد"

  أوقفت عناصر الشرطة القضائية اليوم بمدينة برشيد ثلاثة أشخاص، بينهم فتاة، للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في اقتراف السرقات بالعنف...